مدونتي
هذه مونتي أقدم لكم بين يديها أبيات الأديب اللبناني الذي شغفه المنتبذ القصي حبا فكتب عنه أكثر من كتاب الكاتب الشاعر محمد يوسف مقلد:
اقرأ، فإني ضامن لذة :: "مجموعة" من أدب الباديه
هذي قطوف ذللت بعدما :: ظلت زمانا لم تكن دانيه
وجه من الصحراء جم اللظى :: مستعر كالمرجل الغاليه
كم نِعَمٍ للضاد مسبوغة :: على الوجوه السمر في الباديه
للضاد في إفريقيا راية :: خفاقة رفافة عاليه
يرفعها العُرْب بنو عمنا الـــبيضان أهل الهمة الساميه
هم ناشروها هم أساتيذها :: هم حصنها هم درعها الواقيه
إن الذكا كل الذكا كائن :: تالله بين النهر والساقيه
لست أدري من أن أبدأ بوحي
هذه مدونتكم، تعهدوها بالزيارة، إنها لاتزال بواد غير ذي زرع، فلعلها إن هوت إليها أفئدتكم يورق عودها ويخضل، وتتفتح وردا وريحانا، وتتألق زهرا وأغصانا.
فلنمض معا في درب الحب
هذا الهوى ضوءٌ بداخلنا :: ورفيقُنا.. ورفيقُ نجوانا
هذه مدونتكم، تعهدوها بالزيارة، إنها لاتزال بواد غير ذي زرع، فلعلها إن هوت إليها أفئدتكم يورق عودها ويخضل، وتتفتح وردا وريحانا، وتتألق زهرا وأغصانا.
فلنمض معا في درب الحب
هذا الهوى ضوءٌ بداخلنا :: ورفيقُنا.. ورفيقُ نجوانا
كامل الود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق