الاثنين، 14 أغسطس 2017

التاه والحسن




يقول المختار ولد حامد مخاطبا صديقيه التاه ولد ألما والحسن ولد السيد:

ما كان أصوبَ رايَ التاهِ والحسن :: إذ ألقيا لأبي إسحاق بالرسن
من يصحب الشيخ إبراهيم فاض له :: فيضٌ من الخير ما إن فيه من دخن
في حضرة الشيخ تقوى الله مكتسب :: والعلمُ يكتسب المقروءُ واللدني
يا مؤمنا مسلما لا تنس ثالثة :: مقرونة لهما في ثابت السنن
اعط التصوفَ أذنا منك صاغية :: فإنه من فروض العين والأذن

كامل الود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  سيدي أحمد ولد سيديا التندغي الشگاني البطل المُغيَّب في المغيّب أو المسكوت عنه في التاريخ، حيث تخفت الأسماء التي لم تُنصِفها السرديات الرس...